Skip to content
How to Choose Your Baby’s First Foods

كيفية اختيار أول طعام لطفلك

يُعد بدء تناول الأطعمة الصلبة معلمًا نمائيًا مهمًا لكِ ولطفلكِ. وبينما لن ينتقل طفلكِ إلى تناول وجبات كاملة في هذه المرحلة، فإن منحه فرصًا آمنة لتذوق الطعام ومضغه وابتلاعه تساعده على استكشاف نكهات وقوامات جديدة، وتدعم تطور مهاراته الفموية والحسية.

لكن قبل أن تبدئي، هناك أمر مهم جدًا: تأكدي من أن طفلكِ مستعد بالفعل لبدء تناول الأطعمة الصلبة.

إليكِ بعض العلامات التي تشير إلى أن طفلكِ أصبح مستعدًا جسديًا لبدء هذه المرحلة الجديدة:



✔️ يمتلك طفلكِ تحكمًا جيدًا في رأسه ورقبته، ويتمكن من إبقاء رأسه ثابتًا أثناء الجلوس.
✔️ يحتاج إلى قدر بسيط من الدعم للجلوس بشكل مستقيم، ويتمكن من البقاء في وضعية الجلوس لبضع دقائق.
✔️ يُظهر اهتمامًا بالطعام من حوله، مثل النظر إلى طبقكِ أو فمكِ، أو الميل إلى الأمام أثناء جلوسه في كرسي الطعام.
✔️ يستطيع الإمساك بالأشياء بسهولة وإحضارها إلى فمه. وتُعد هذه المهارة مهمة بشكل خاص إذا كنتِ تفكرين في اتباع أسلوب الفطام الذي يقوده الطفل.
✔️ يفتح فمه عندما تقدمين له الطعام بالملعقة.

تظهر لدى معظم الأطفال بعض هذه العلامات أو جميعها في عمر 6 أشهر تقريبًا، لكن توقيت ظهورها قد يختلف من طفل إلى آخر. ولا يُنصح عادةً بتقديم الأطعمة الصلبة قبل عمر 4 أشهر، كما أن الاستعداد لا يعتمد على العمر وحده، بل على ظهور علامات الجاهزية المناسبة لدى طفلكِ.

في الصورة: كوب البيضة من مونتيسوري في صندوق لعب اكتشف معي

إذًا، كيف تختارين أول طعام لطفلكِ؟

من المهم معرفة الحجم والشكل المناسبين لتقديم الأطعمة لطفلكِ لتقليل خطر الاختناق. إليكِ دليلًا مفيدًا يساعدكِ على البدء بأمان.



في البداية، اختاري أطعمة ناعمة ومهروسة، ثم قدّمي تدريجيًا قوامات أكثر تنوعًا مع تطور مهارات طفلكِ. ويستمتع كثير من الأطفال باستكشاف الطعام وإطعام أنفسهم، لذلك يمكنكِ تقديم أطعمة مناسبة للأكل باليد مع الوجبات، مع الحرص على أن تكون آمنة ومناسبة لعمره. تجنبي الأطعمة القاسية أو النيئة، مثل الجزر والتفاح، واحرصي على أن تكون الفواكه والخضراوات طرية بالقدر الذي يمكن ضغطه بسهولة بين إصبعكِ وإبهامكِ.

يمكنكِ أيضًا مزج حبوب الأطفال مع حليب الثدي أو الحليب الصناعي لمنح طفلكِ نكهة مألوفة مع توفير العناصر الغذائية التي يحتاج إليها في هذه المرحلة.

تُعد الخضراوات المطهية والمهروسة خيارًا جيدًا، فهي توفر الألياف وتمنح طفلكِ فرصة لتجربة نكهات متنوعة. كما يسهل تحضيرها ضمن وجبات العائلة، مع الحرص على عدم إضافة السكر أو الملح إلى حصته.

جرّبي تقديم الموز أو الأفوكادو المهروس إلى جانب قطع طرية مناسبة لعمر طفلكِ. فالجمع بين القوام المهروس والقطع التي يمكنه الإمساك بها يمنحه فرصة لاستكشاف الطعام وممارسة الإطعام الذاتي إذا كان مستعدًا لذلك.

وخلال السنة الأولى، سيظل طفلكِ يحصل على معظم احتياجاته الغذائية من حليب الثدي أو الحليب الصناعي. لذلك لا تجعلي كمية الطعام هي الهدف في هذه المرحلة. الأهم هو أن تمنحيه فرصة للتعرف على نكهات وقوامات جديدة، وأن يتعلم تدريجيًا كيفية تحريك الطعام داخل فمه وابتلاعه بأمان.

ابدئي رحلة نمو طفلكِ مع مونكيبوكس. ألعاب مستوحاة من منهج مونتيسوري، ومصممة لدعم طفلكِ في كل مرحلة من مراحل تطوره ومنحه أفضل بداية ممكنة.

 

المنشور السابق المنشور التالي