تهانينا يا أمي وأبي، لقد اجتزتما مرحلة الشهور الثلاثة الأولى! ذلك الصغير الذي حملتماه إلى المنزل بقلق وتوتر أصبح الآن طفلًا أقوى، وأكثر امتلاءً وابتسامًا، وقد بدأتما معه فصلًا جديدًا مليئًا بالتطورات الجميلة.
ومع بلوغ طفلكِ عمر 12 أسبوعًا، ستلاحظين تغيرات كبيرة في مهاراته وطريقة تفاعله مع العالم من حوله. ومع ذلك، لا يزال أمامه الكثير من المهارات والمعالم النمائية المهمة التي سيكتسبها قبل أن يتم عامه الأول.

المهارة البصرية: اكتشاف اليدين ومصّ الأصابع
لماذا تُعد مهمة؟
عندما يرفع طفلكِ يديه نحو فمه، فإنه يتعلم تنسيق الحركة بين جانبي جسمه. ويحتاج ذلك إلى عبور الخط الوهمي الذي يقسم الجسم إلى جانب أيمن وآخر أيسر، مما يشجع الدماغ على تنسيق الحركة بين الجانبين. كما أن استخدام اليدين والعينين معًا يُعد خطوة مهمة في تطور المهارات البصرية والتآزر بين العين واليد.
كيف يمكنكِ دعمها؟
امنحي طفلكِ خشخيشة صغيرة أو عضاضة آمنة ليتمرن على الإمساك بها، وفي الوقت نفسه يستمتع بتجربة حسية جديدة. وإذا كان يفضل مص أصابعه، يمكنكِ استخدام عضاضة دائرية حول معصمه، بحيث يجد شيئًا ممتعًا ينظر إليه في كل مرة يرفع فيها يديه نحو فمه.

في الصورة: الخشخيشة بالأبيض والأسود من صندوق لعب انظر معي
المهارة الحركية: رفع الرأس والقدرة على تثبيته بزاوية تقترب من 90 درجة
لماذا تُعد مهمة؟
تُظهر قدرة طفلكِ على رفع رأسه تطورًا في قوة عضلات الرقبة والكتفين والظهر، وهي عضلات أساسية لمهارات حركية كبرى سيكتسبها لاحقًا، مثل الجلوس. كما أن رفع الرأس يمنحه فرصة أفضل للنظر حوله واستكشاف العالم بصريًا.
كيف يمكنكِ دعمها؟
اجعلي وقت الاستلقاء على البطن أكثر متعة من خلال وضع بطاقات عالية التباين، أو ألعاب، أو حتى مرآة أمام طفلكِ. لا تزال قدرته على تقدير المسافات والعمق في طور التطور، لكنكِ ستلاحظين أنه أصبح أفضل في التركيز على الأشياء ومتابعتها بعينيه.

في الصورة: حامل البطاقات القائم من صندوق لعب انظر معي
المهارة الاجتماعية والعاطفية: الابتسامة الاجتماعية وتقليد بعض تعبيرات الوجه
لماذا تُعد مهمة؟
يبدأ طفلكِ منذ وقت مبكر في ملاحظة تعبيرات ومشاعر الأشخاص من حوله والتفاعل معها. وهذه التفاعلات الأولى تمهد الطريق لتطور المهارات الاجتماعية والعاطفية، مثل فهم المشاعر والتواصل مع الآخرين. أما ابتسامته الصغيرة ذات الخدين الممتلئين، فهي ببساطة من أجمل الأشياء التي يمكنكِ رؤيتها!
كيف يمكنكِ دعمها؟
العبي معه لعبة «الغميضة»، وغني له الأغاني التي تتضمن حركات، واقرئي له القصص، وامنحيه الكثير من الفرص لرؤية تعبيرات وجهكِ. الابتسامة الواسعة، ورفع الحاجبين، وتغيير تعبيرات وجهكِ ستلفت انتباهه وتشجعه على التفاعل معكِ.
في الصورة: أدوات اللعب من صندوق لعب انظر معي
لا يحتاج طفلكِ في هذا العمر إلى «تعلم» شيء بطريقة رسمية. فاللعب الهادف يمنح دماغه الكثير من التجارب الجديدة التي يستكشفها ويعالجها. لذلك، استمتعي بهذه المرحلة السحرية مع صغيركِ الذي لن يبقى صغيرًا إلى الأبد.
ابدئي رحلة نمو طفلكِ مع مونكيبوكس. ألعاب مستوحاة من منهج مونتيسوري، ومصممة لدعم طفلكِ في كل مرحلة من مراحل تطوره ومنحه أفضل بداية ممكنة.





