على الرغم من محاولاتنا لتربية أطفال منفتحين ومتقبلين، لا يزال بعضنا يسمع السؤال التقليدي: «أليست هذه لعبة للبنات؟» عندما يمسك ولد صغير دمية. لكن الحقيقة أن الدمى تقدم فوائد نمائية مهمة لجميع الأطفال، بغض النظر عن جنسهم.
عندما يختار طفلكم اللعب بالدمية، فهو يقلّد السلوك الذي يراه من حوله. فهو يراكم وأنتم تعتنون به وتلبّون احتياجاته، ويرغب في تقليد هذا الحب والشعور بالمسؤولية. وتتحول الدمى إلى أدوات تساعده على ممارسة التعاطف، والإبداع، وحل المشكلات، والمهارات الاجتماعية.

في الصورة: بيبي صولي من صندوق اللعب «اكتشف معي»
إليكم سبع فوائد نمائية أساسية للعب بالدمى:
الخيال والإبداع
وفقًا لـ معهد تشايلد مايند، يساعد التظاهر بإطعام الدمية أو إلباسها أو تحميمها على تنمية الخيال وتشجيع اللعب المستقل. كما يطوّر الأطفال مهارات التفكير المتشعب، فيتعلمون إيجاد حلول متعددة للمشكلة الواحدة.
تطور اللغة
عندما تلعبون مع طفلكم ودمّيته، تخلقون فرصًا طبيعية للحوار. اسألوه عمّا تراه الدمية أو تسمعه أو تشعر به. هذا النوع من اللعب التفاعلي يساعد على تنمية المفردات ومهارات سرد القصص.
التعاطف والذكاء العاطفي
تساعد الدمى الأطفال على فهم معنى الاهتمام بالآخرين وممارسته. فهم يتعلمون كيف يعتنون بالآخر، ويواسونه، ويدعمونه، وهي جميعًا مهارات أساسية يحتاجون إليها في الحياة اليومية.

في الصورة: بيبي صولي من صندوق اللعب «اكتشف معي»
الراحة والشعور بالأمان
غالبًا ما تصبح الدمى رفيقًا موثوقًا للطفل، فتساعده على التعامل مع المواقف الجديدة أو المسببة للتوتر بمزيد من الثقة.
تطور المهارات الحركية
يساعد إطعام الدمية أو إلباسها أو حملها على تطوير المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة، كما يعزز التنسيق بين اليد والعين.
المسؤولية والسلوك الحنون
حتى في سن مبكرة، قد يلف الأطفال دماهم بالبطانيات أو يتظاهرون بإطعامها. هذه التصرفات الصغيرة تكشف عن نمو شعورهم بالمسؤولية ورغبتهم في رعاية الآخرين.
حرية الاختيار
الألعاب لا جنس لها. سواء كانت اللعبة قطة محشوة أو شاحنة ضخمة، يستحق طفلكم حرية اللعب بما يثير فضوله ويسعده.

في الصورة: بيبي صولي من صندوق اللعب «اكتشف معي»
العلم يؤكد ذلك
وجدت دراسة أجرتها جامعة كارديف أن لعب الأطفال بالدمى ينشّط مناطق في الدماغ مرتبطة بالتعاطف ومعالجة المعلومات الاجتماعية، بدرجة أكبر مقارنة بالأطفال الذين يلعبون بألعاب الأجهزة اللوحية.
التنوع مهم
قدّموا لطفلكم دمى تمثل أعراقًا وخلفيات ومهنًا متنوعة. تساعد الدمى التي تمثل شخصيات مختلفة على تعزيز الوعي الثقافي، والشمول، وبناء الهوية. عندما يرى الأطفال أنفسهم في ألعابهم، يزداد شعورهم بقيمتهم. وعندما يرون الآخرين، يتعلمون احترامهم.
لا بأس إذا كان طفلكم يفضل دميةً متحركة أو ديناصورًا محشوًا؛ فلا يزال بإمكانه الحصول على الفوائد العاطفية والمعرفية نفسها. المهم أن يكون لديه شيء يحبه، ويعتني به، ويستخدم خياله معه.
ويتفق علماء الأعصاب: يساعد اللعب التخيلي على تطوير مهارات حل المشكلات، والذاكرة، والتفكير المنطقي، وحتى لغة التعبير عن الحالات الداخلية (ISL)، وهي الطريقة التي يتحدث بها الطفل مع نفسه لفهم أفكاره ومشاعره.
كما يشجع اللعب بالدمى على التعاون. يتعلم الأطفال تبادل الأدوار، وحل الخلافات، وممارسة القيادة من خلال توزيع أدوار مثل «الأب» أو «المعلم».
امنحوا طفلكم المساحة للاستكشاف. ودعوه يقود اللعب. فسواء اختار دمية أو ديناصورًا، ما يطوره حقًا هو التعاطف، والثقة بالنفس، والذكاء العاطفي.
ابدؤوا رحلة نمو طفلكم مع مونكيبوكس. صُممت ألعابنا المستوحاة من مونتيسوري بعناية لتمنح طفلكم أفضل بداية ممكنة.





