Skip to content
Parent calmly responding and guiding the child towards positive behavior after toddler had aggressive behaviors like kicking and hitting.

لماذا يركل الأطفال الصغار ويعضّون ويضربون؟ وكيف نتعامل مع ذلك؟

بينما يكتشف الأطفال العالم من حولهم، من الطبيعي أن يعبّروا عن إحباطهم أحيانًا من خلال سلوكيات جسدية مثل الركل والعض والضرب. فهذه التصرفات جزء شائع من مرحلة نموهم، وغالبًا ما تحدث لأنهم لم يطوّروا بعد القدرة على التعبير بالكلمات عن مشاعرهم المعقدة.

نصائح من الخبراء للتعامل مع السلوكيات العدوانية

حافظوا على هدوئكم وكونوا واضحين:

عندما يضرب طفلكم أو يركل أو يتصرف بعنف، من المهم أن تكون استجابتكم هادئة وواضحة. أبعدوا يده برفق وقولوا له: "الضرب يؤلم. نحن لا نضرب." يساعد هذا الأسلوب البسيط والمباشر طفلكم على فهم أن أفعاله لها نتائج، وأن إيذاء الآخرين ليس طريقة مقبولة للتعبير عن المشاعر.

اعترفوا بمشاعرهم أولًا:

قبل تصحيح السلوك، ساعدوا طفلكم على فهم أن مشاعره مسموعة ومفهومة. يمكنكم قول: "أعرف أنك غاضب، لكن الضرب غير مقبول." بهذه الطريقة، يتعلم طفلكم أن مشاعره مهمة ويحق له التعبير عنها، لكن هناك طرقًا آمنة ومناسبة للتعبير عنها.



كونوا قدوة في السلوك الإيجابي:

يتعلم الأطفال كثيرًا من خلال تقليد الكبار من حولهم، لذلك احرصوا على إظهار السلوك الذي تريدون أن يتعلموه. أروهم كيف يستخدمون أيديهم بلطف وكلماتهم للتعبير عن مشاعرهم. فإذا ضرب طفلكم مثلًا، يمكنكم القول: "لنستخدم أيدينا للمسات لطيفة"، ثم أروه ذلك عمليًا من خلال التربيت برفق على ذراعه.

وجّهوا سلوكهم نحو بديل مناسب:

إذا كان طفلكم يميل إلى العض أو الضرب، حاولوا توجيه طاقته نحو نشاط أكثر ملاءمة. فإذا حاول العض مثلًا، يمكنكم تقديم لعبة آمنة للمضغ أو التسنين. بهذه الطريقة، تساعدونه على تلبية حاجته بطريقة مناسبة، وفي الوقت نفسه يتعلم أن هناك بدائل آمنة للسلوك المؤذي.

امدحوا السلوك الإيجابي:

لاحظوا السلوك الجيد وامدحوا طفلكم عندما يتعامل بلطف أو يستخدم كلماته للتعبير عن إحباطه. فالتعزيز الإيجابي يساعده على تكرار هذه السلوكيات، ومع الوقت يمكن أن يحلّ التعبير الإيجابي محل الضرب أو العض أو غيرهما من التصرفات غير المناسبة.

قد تبدو سلوكيات مثل الضرب والعض والركل صعبة على الأهل، لكنها شائعة خلال مرحلة الطفولة المبكرة، خصوصًا عندما لا يمتلك الطفل بعد الكلمات والمهارات اللازمة للتعبير عن مشاعره. ومع التعاطف، والحدود الواضحة، والتوجيه المستمر، يمكنكم مساعدته على تعلم طرق أكثر أمانًا وإيجابية للتعبير عن نفسه والتفاعل مع الآخرين.



المنشور السابق المنشور التالي