Skip to content
5 Ways To Prolong Baby Playtime

٥ طرق لإطالة وقت اللعب مع طفلكم

في عمر الثمانية أشهر، ستجدون أن طفلكم يشعر بالفضول تجاه كل شيء، لكن مدة انتباهه تشبه مدة انتباه جرو صغير! في هذا العمر، يمكنكم توقع أن ينشغل طفلكم بالنشاط لمدة تتراوح بين دقيقتين وثلاث دقائق تقريبًا، قبل أن ينتقل إلى نشاط آخر.

إن تعليم طفلكم اللعب لفترة أطول والحفاظ على تركيزه أمر مهم جدًا لنموه المعرفي، وإطالة وقت اللعب، سواء كان يلعب معكم أو بمفرده، ستعود عليه بالفائدة في المستقبل.




في الصورة: مجموعة المكعبات الأولى ضمن صندوق لعب اكتشف معي

إليكم أفضل 5 طرق لإطالة وقت اللعب مع طفلكم:

وفّروا التنوع، ولكن تجنبوا كثرة المشتتات

إن توفير مجموعة متنوعة من أدوات اللعب لطفلكم أمر ضروري لتحفيزه وإثارة فضوله، لكن كثرة الألعاب قد تشتته أيضًا. وإذا كان طفلكم يحبو، ضعوا الألعاب في زوايا مختلفة من الغرفة لتشجيعه على الحركة أثناء انتقاله من لعبة إلى أخرى.

شاركوه اللعب

اجلسوا مع طفلكم على الأرض وأروه كيفية اللعب بالألعاب المختلفة. ساعدوه عندما يحتاج إلى ذلك، فالدعم الإضافي الذي يحصل عليه الآن سيمنحه الثقة للعب بمفرده لاحقًا.


في الصورة: الأنبوب الحسي وحلقات التكديس ضمن صندوق لعب اكتشف معي

حققوا التوازن

وازنوا بين وقت اللعب النشط، الذي يتضمن الكثير من الحركة، والأنشطة الهادئة والبسيطة. وغالبًا ما ترتبط الأنشطة الهادئة بالمهارات الحركية الدقيقة التي تساعد على تطوير التركيز. قدموا لطفلكم بعض الألعاب والأنشطة، مثل التقاط الأشياء الصغيرة أو وضع الكرات في وعاء.

ابدؤوا بخطوات بسيطة

عندما تقدمون نشاطًا جديدًا، ابدؤوا بعدد قليل من القطع، وهدفكم أن تضيفوا دقيقة أو دقيقتين فقط إلى وقت اللعب. فعندما نقدم نشاطًا جديدًا، غالبًا ما يشعر أطفالنا بالإرهاق عندما يرون كل المكعبات أو كل أكواب التكديس أمامهم. ابدؤوا بتقديم قطعة أو قطعتين فقط من النشاط، ليشعر طفلكم بالإنجاز والفخر عند إتمامه.

تحلّوا بالصبر

مثل البالغين، لا يشعر الأطفال دائمًا بالرغبة في الانتباه أو التركيز على مهمة واحدة. ومع وجود الكثير من الأشياء الجديدة والمثيرة من حولهم، فلماذا نتوقع منهم أن يركزوا دائمًا على الشيء الذي نريده منهم؟


في الصورة: بيوت التكديس والتركيب وحافلة المدينة ضمن صندوق لعب تخيل معي

عندما تقدمون لطفلكم لعبة أو نشاطًا جديدًا ولا يبدي اهتمامًا به، أبعدوه في الوقت الحالي. ويمكنكم حتى تركه على رف ألعابه لتروا ما إذا كان سيعود إليه من تلقاء نفسه. ربما يكون مستعدًا له بعد يوم أو يومين، عندما يكون أقل تعبًا أو أقل جوعًا أو عندما يصبح أكثر استعدادًا من ناحية نموه وتطوره.

فقط لا تقسوا على أنفسكم إذا انتقل طفلكم من نشاط إلى آخر بسرعة؛ فهذه علامة على عقل صغير يتمتع بالصحة والفضول!



 

ابدؤوا رحلة نمو طفلكم مع مونكيبوكس. ألعاب مستوحاة من منهج مونتيسوري، مصممة لمنح طفلكم أفضل بداية.

المنشور السابق المنشور التالي