الآن وقد أصبح طفلكم يجلس براحة، وربما بدأ يحبو، وبدأ بتناول الأطعمة الصلبة، فقد حان الوقت لتعريفه بمهارة جديدة: الشرب من الكوب المفتوح.
قد تبدو هذه خطوة صغيرة، إلا أن لهذه المرحلة فوائد طويلة الأمد على نمو فم طفلكم ونموه بشكل عام. دعونا نستكشف لماذا يُعدّ تعليم طفلكم الشرب من الكوب المفتوح أمرًا مهمًا، وكيف يمكنكم مساعدته على إتقان هذه المهارة.
![]()
في الصورة: كوب الشرب الأول ضمن صندوق لعب راقب معي
أهمية الشرب من الكوب المفتوح:
الكوب المفتوح ليس مجرد وسيلة للشرب، بل هو أداة تدعم نمو طفلكم وتطوره. إليكم السبب:
يدعم نمو الفم
يساعد الشرب من الكوب المفتوح على بناء العضلات اللازمة للكلام والمضغ.
يعزز صحة الأسنان
يساعد استخدام الكوب المفتوح على تقليل خطر تسوس الأسنان من خلال منع تجمع السوائل حول الأسنان الأمامية العلوية.
يشجع المهارات الحركية الدقيقة
يساعد تعلم حمل الكوب المفتوح والشرب منه على تعزيز التنسيق والمهارات الحركية الدقيقة لدى طفلكم.
متى يمكنكم البدء؟
يمكنكم تقديم الكوب المفتوح لطفلكم في عمر ستة أشهر تقريبًا، مع أن معظم الأطفال سيتمكنون من استخدامه، مع بعض المساعدة، بين عمر 9 و12 شهرًا. وبحلول عمر 16-17 شهرًا، يستطيع العديد من الأطفال الصغار الشرب من الكوب المفتوح مع القليل من الانسكابات.

في الصورة: كوب الشرب الأول ضمن صندوق لعب راقب معي
نصائح لتقديم الكوب المفتوح:
ابدؤوا بكمية قليلة
أضيفوا كمية صغيرة من حليب الأم أو الحليب الصناعي أو الماء إلى الكوب. يساعد ذلك على تقليل الانسكابات ويجعل تعلم طفلكم أسهل.
وجّهوا يديه
ضعوا أيديكم برفق فوق يدي طفلكم وساعدوه على تقريب الكوب من فمه ببطء.
كونوا قدوة له
أروا طفلكم كيفية القيام بذلك من خلال الشرب من كوب مفتوح بأنفسكم. واجعلوا الأمر ممتعًا بالمبالغة في إصدار صوت «آآآه» بعد أخذ رشفتكم!





