3 أسئلة ستسمعينها كثيرًا عندما تصبحين أمًا جديدة:
- كيف نوم طفلكِ؟
- كيف رضاعة طفلكِ؟
- كم من الوقت تقضينه مع طفلكِ في وقت الاستلقاء على البطن؟
لكن هناك سبب مهم يجعل السؤال الثالث يحظى بكل هذا الاهتمام.
وقت الاستلقاء على البطن ليس مجرد صيحة جديدة في عالم التربية؛ بل هو من أبسط وأهم الطرق التي يمكنكِ من خلالها دعم نمو طفلكِ في أشهره الأولى.
فهو يساعد على بناء الأساس لمهارات حركية مهمة مثل التدحرج، والجلوس، والحبو، ثم المشي لاحقًا.
ولهذا يوصي خبراء طب الأطفال بالبدء بوقت الاستلقاء على البطن منذ الأسابيع الأولى من حياة طفلكِ، كجزء من روتين الاستيقاظ اليومي وتحت إشرافكِ.
هل تعلمين؟
حتى بضع دقائق من وقت الاستلقاء على البطن موزعة على مدار اليوم يمكن أن تحدث فرقًا ملموسًا في التطور الحركي لطفلكِ.

في الصورة: حامل البطاقات القائم ووسادة وقت الاستلقاء على البطن من صندوق انظر معي على العالم
أهم 3 فوائد لوقت الاستلقاء على البطن
إليكِ لماذا تستحق بضع دقائق يوميًا أن تكون جزءًا من روتين طفلكِ:
1. تقوية العضلات الأساسية
يساعد وقت الاستلقاء على البطن على تطوير:
- قوة عضلات الرقبة
- عضلات الظهر
- ثبات الكتفين
- قوة عضلات البطن والجذع
وهي العضلات التي سيعتمد عليها طفلكِ لاحقًا في التدحرج، والجلوس، والحبو، والمشي.
2. دعم مراحل التطور الأساسية
يمنح وقت الاستلقاء على البطن طفلكِ فرصة لممارسة مهارات الحركة المبكرة، مثل:
- رفع رأسه
- الدفع بذراعيه إلى أعلى
- مد يده للوصول إلى الألعاب
- الالتفاف وتغيير الاتجاه
هذه الحركات الصغيرة هي اللبنات الأساسية التي تساعد طفلكِ على الوصول إلى الحبو والحركة باستقلالية.
3. قد يساعد على الوقاية من بعض المشكلات الشائعة في مرحلة مبكرة
غالبًا ما يُنصح بوقت الاستلقاء على البطن بانتظام للمساعدة في تقليل خطر:
- متلازمة الرأس المسطح (الرأس الوارب الوضعي)
- الصعر الوضعي (شد أو تيبس عضلات الرقبة)
وغالبًا ما ترتبط هذه الحالات بقضاء الطفل وقتًا طويلًا مستلقيًا على ظهره.
توصي جهات صحية موثوقة مثل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ومنظمة الصحة العالمية بإدخال وقت الاستلقاء على البطن تحت الإشراف ضمن رعاية الطفل اليومية.
متى تبدئين وقت الاستلقاء على البطن؟
يمكنكِ البدء بوقت الاستلقاء على البطن في وقت مبكر، مثل:
- من عمر أسبوعين تقريبًا، أو
- بعد سقوط الحبل السري والتئام موضعه تمامًا.
ابدئي بخطوات صغيرة.
حتى 30 ثانية إلى دقيقة واحدة في المرة قد تكون كافية في البداية.
إليكِ بعض الوضعيات المفيدة:
- على صدركِ، وهي وضعية رائعة للتقارب والشعور بالأمان
- على ساقيكِ
تجنبي:
وقت الاستلقاء على البطن مباشرة بعد الرضاعة.
ماذا لو كان طفلكِ لا يحب وقت الاستلقاء على البطن؟
من الطبيعي تمامًا أن يتضايق بعض الأطفال أو يبكوا في البداية أثناء وقت الاستلقاء على البطن.
هذا لا يعني بالضرورة أن هناك مشكلة؛ فهذه الوضعية جديدة عليه وتتطلب منه بعض الجهد.
جربي:
- جلسات قصيرة ومتكررة بدلًا من جلسة طويلة
- اختيار وقت يكون فيه طفلكِ هادئًا ومستيقظًا ومنتبهًا
- إضافة وقت الاستلقاء على البطن بعد تغيير الحفاض
- النزول إلى مستواه والتحدث معه أو الغناء له
وتذكري:
ليس من الضروري أن يكون وقت الاستلقاء على البطن على الأرض فقط. الاستلقاء على بطنه فوق صدركِ يُحتسب أيضًا، ما دام طفلكِ مستيقظًا وتحت إشرافكِ.
اجعلي وقت الاستلقاء على البطن جزءًا من روتينكما
بدلًا من التفكير في وقت الاستلقاء على البطن باعتباره «مهمة» إضافية عليكِ إنجازها، اجعليه جزءًا طبيعيًا من تفاعلكِ اليومي مع طفلكِ:
- بعد القيلولة
- بعد تغيير الحفاض
- أثناء وقت اللعب
- على صدركِ أثناء لحظات التقارب والاحتضان
ولستِ مضطرة أيضًا إلى الالتزام بالأرض في كل مرة.
اطلعي على هذا المقال لاكتشاف بدائل قد يستمتع بها طفلكِ أكثر.
تذكير مهم للسلامة
احرصي دائمًا على أن:
- يكون طفلكِ مستيقظًا وتحت إشرافكِ طوال الوقت
- يكون السطح آمنًا وثابتًا
- لا تتركي طفلكِ بمفرده أثناء وقت الاستلقاء على البطن

وعندما تكونين مستعدة للمرحلة التالية من تطور طفلكِ، صُممت صناديق اللعب من مونكيبوكس لدعم كل مرحلة من مراحل نموه، من خلال أدوات لعب مختارة بعناية من الخبراء، لتجعلي اللعب الهادف أبسط وأسهل وأكثر متعة.








