هل تشعرون بالقلق من أنكم لا تلعبون مع طفلكم بما يكفي؟
الإجابة المختصرة هي على الأرجح: لا داعي للقلق.
حان الوقت لنتخلص من الشعور بالذنب عندما يتعلق الأمر بمدة اللعب التي نقضيها مع أطفالنا، ولكن إذا كنتم تشعرون بالقلق، فأنتم لستم وحدكم. فقد أظهر استطلاع حديث أجرته Fisher-Price أن 66% من الآباء والأمهات يشعرون بالقلق من أنهم لا يلعبون مع أطفالهم بما يكفي، ولكن لحسن الحظ، يختلف الخبراء معهم في ذلك.
حتى عندما يبدو أن أطفالنا لديهم جداول مزدحمة بالأنشطة، فإن ما يحتاجونه حقًا هو التوازن بين وقت اللعب الذي يقوده الطفل ووقت اللعب مع أحد الوالدين.
ومن الطرق البسيطة لتحقيق هذا التوازن مساعدة طفلكم على البدء في اللعب بشكل مستقل. وهذه مهارة لن يتمكن من إتقانها بالكامل حتى يتقدم كثيرًا في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن
إليكم طريقتين لجعل اللعب المستقل جزءًا من روتين اللعب اليومي.
اتبعوا قيادة طفلكم
بينما تجلسون مع طفلكم وبجانبه مجموعة متنوعة من الألعاب، اسمحوا له باختيار اللعبة التي يريد اللعب بها. وإذا كان يتحرك أو يتدحرج، فتأكدوا من وجوده في مساحة آمنة، ولكن اتركوا له مساحة للاستكشاف. لستم بحاجة إلى التفاعل معه أو مع اللعبة، ولكن وجودكم بالقرب منه سيسمح لكم بالمشاركة في لعبه إذا دعاكم إلى ذلك من خلال إعطائكم إحدى ألعابه.

في الصورة: صندوق المناديل السحري ضمن صندوق لعب اكتشف معي
خذوا استراحة لمدة 10 دقائق
إذا كنتم مطمئنين إلى أن طفلكم في مساحة آمنة ولديه ما يكفي من الأشياء التي تشغله، فامنحوا أنفسكم بضع دقائق للاستمتاع بكوب من القهوة. ابقوا في الغرفة نفسها، وراقبوا طفلكم، وابتعدوا عن الهاتف. بهذه الطريقة، ستظلون حاضرين معه، ولكن من مسافة بسيطة.

في الصورة: مجموعة المكعبات الأولى ضمن صندوق لعب اكتشف معي
تتوافق مبادئ اللعب الذي يقوده الطفل والمراقبة بشكل وثيق مع فلسفة مونتيسوري. إن ملاحظة الأشياء التي تثير اهتمام طفلكم في وقت معين ستساعدكم على الاستعداد بشكل أفضل للعب الهادف في المرة القادمة التي تخططون فيها لنشاط. ولكن حتى ذلك الحين، خذوا الأمور ببساطة وأظهروا لطفلكم أنكم موجودون إلى جانبه — فهذا كل ما يحتاج إليه.
ابدؤوا رحلة نمو طفلكم مع مونكيبوكس. ألعاب مستوحاة من منهج مونتيسوري، مصممة لمنح طفلكم أفضل بداية.





